العودة إلى الملف

أحداث ماسبيرو.doc

المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.

يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.

الاستماع / النص الميسّر

يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.

نص الاستماع وأدواته

يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.

أحداث ماسبيرو من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة اذهب إلى: تصفح، بحث |أحداث ماسبيرو | |جزء من ثورة 25 يناير | |[pic] | |فتاة مسلمة تُعزّي صديقتها المسيحية التي قتل شقيقها في أحداث ماسبيرو | |[pic] | |الزمان |9 أكتوبر 2011 | |المكان |القاهرة، [pic]مصر | | |إلى جانب مظاهرات أخرى في: الإسكندرية وقنا وأسوان والمنيا | |النتيجة |إصدار مرسوم بقانون تجريم التمييز. | |النهائية | | |الأسباب |هدم كنيسة في أسوان. | |الأهداف |إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة. | |المظاهر |مسيرة تحولت لاشتباكات بين الجيش المصري وقوات الأمن المصرية | | |ومتظاهرين، وقيل أنّ هناك مسلحيّن وقيل أنهم من فلول الحزب الوطني | | |المنحل | |التنازلات |تشكيل لجنة تقصي حقائق | |المقدمة |دراسة إصدار قانون جديد لتنظيم بناء الكنائس | |القادة | |الجيش المصري | |اللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة | |اللواء حمدي بدين، مدير الشرطة العسكرية.[1] | |ائتلاف شباب ماسبيرو | | | |عدد المشاركين | |5,000 جندي من الشرطة العكسرية | |10,000 شرطي من قوات الأمن المركزي[2] | |+50,000 مواطن | | | |الخسائر | |قتيلاً27[3] | | | |[pic] | |أعداد المتظاهرين كانت عند الانطلاق من شبرا حوالي 50,000 نسمة غير أنها | |تفرقت وتقلص عددها بعد المواجهات في ماسبيرو. | |تعديل [pic] | أحداث ماسبيرو أو مذبحة ماسبيرو كما أسمتها بعض الأوساط الصحفية،[4][5] وتعرف أيضًا باسم أحداث الأحد الدامي أو الأحد الأسود عبارة عن تظاهرة انطلقت من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف باسم «

تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.