أحداث رفح.docx
المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.
يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.
الاستماع / النص الميسّر
يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.
نص الاستماع وأدواته
يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.
أحداث رفح سياسيون ينددون بإنذار مجهولين للأقباط بمغادرة سيناء صورة أرشيفية إثر الفراغ الأمني في شبه جزيرة سيناء، والتهديدات الأمنية التي تصاعدت وتيرتها بعد الثورة، في ظل تصاعد نشاط التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، مثل تنظيم "أنصار الجهاد" . وجّه بعض المجهولون إنذار لجميع المسيحيين المقيمين في شبة جزيرة سيناء بمغادرتها فورًا وخلال 48 ساعة فقط وإلا سوف يرون مايكرهونه، وقد أدى ذلك إلى حالة من الخوف والرعب لدى المسيحيين المتواجدين في سيناء، حيث إن المسيحيين والأقباط المتواجدين فى شبة جزيرة سيناء من الموظفين والعاملين وقد لاقى هذا الفعل سخط الشارع المصرى خاصة أنه يسعى إلى اشعال نار الفتنة الطائفية وادخال البلاد مرحلة خطيرة. وفى هذا السياق اللواء سامح سيف اليزل – الخبير الاستراتيجي – أن كل المؤشرات تؤكد أن الجماعات الإسلامية هى المسئولة عن كل مايحدث فى سيناء من هجمات على أقسام الشرطة والأكمنة ومديرية أمن شمال سيناء وإقامة دولة اسلامية فى سيناء والدليل على ذلك رفع علم القاعدة فى سيناء مرات عديدة لذلك فقاموا بتوجيه تلك الرسالة إلى الأقباط كبداية لإخلاء سيناء من الأقباط والبدء فى تنفيذ مخططهم لذلك يجب على جميع المسئولين سرعة التدخل والتصدى لتلك الجمعات لمنع تنفيذ مخططهم. وأضاف اللواء محمود قطرى – الخبير الأمني – أن ما يحدث الأن فى سيناء هو أمر مرفوض تمامًا ويجب على جميع المصريين التصدى له. فكيف يمكن لبعض الجماعات التكفيرية أن تقوم بتهديد الاقباط وتطلب منهم ضرورة مغادرة شبه جزيرة سيناء خلال 48 ساعة لانهم بذلك يعملوا على إحداث فتنة طائفية داخل المجدتمع المصرى نحن فى غنى عنها واذا استمرت تلك الجماعات فى السير على هذا النهج فإنه من الممكن جدًا بعد ان تزداد قوتهم ان تلعن سيناء إمارة إسلامية وتعلن استقلالها عن الدولة المصرية وفى هذه الحالة ستكون الدولة المصرية امام مشكلة كبيرة لذلك يجب علينا منع حدوث هذا والتصدى لتلك الجماعات من الان وعدم التعامل معهم بالطرق الامنية فقط وإنما بالتفاوض والتشاور معهم لان الفكر لا يحارب إلا بالفكر والمواجهات الامنية فقط لاتكفى . وأكد أبو العز الحريرى – المرشح الرئاسى السابق - أن أى إنسان يحب الوطن ويخاف على وحدته لا يعمل ذلك لأن مصر وطن لجميع المصريين مسلمين ومسيحيين ولا يوجد بها أى تفرقة على أساس الدين وان من يقوم بمثل تلك الأعمال هو إنسان غير وطنى ولايريد مصلحة الوطن ويعمل على إحداث فتنة داخل المجتمع المصرى لتحقيق بعض الأغراض التى يسعى اليها. وأشار " الحريرى" إلى أن هذا العمل التطرفى والتكفيرى لن يؤثر على التناغم المتواجد بين اطياف الشعب المصرى مسلمين ومسيحيين وأتوقع أن المسيحيين لن يخافوا ولن يقبولوا بمثل تلك التهديدات وسوف يظلوا فى سيناء فى حماية مسلمى سيناء الغير منتمين لتلك الجماعات التكفيرية . هذا وقد صرح مصدر من كنسية العريش بشمال سيناء أن الذي حدث هو ليس توزيع منشورات على المسيحيين فى سيناء، ولكن القصة هى توجه اثنين من الملثمين المجهولين الشخصية الى صاحب محل بقالة فى رفح، وتسليمه ورقة وإنذار مكتوب فيها "على جميع المسيحيين الخروج من سيناء ومغادرتها خلال 48 ساعة فقط" ولقد قام على الفور صاحب محال البقالة بتسليم تلك الورقة والانذار الى أقرب كمين للجيش في رفح ولم يتم توزيع أى منشورات ولم تصلنا فى الكنيسة أى أوراق أو معلومات غير ذلك. بينما صرح مصدر مسئول أن الورقة بالفعل تم تسليمها الى جهة سيادية أمنية مصرية وجاري التعامل معها وتبين الحقيقة وجارى التحقيق من البقال الذى تم تسليمة الورقة التى سلمت إليه
تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.