العودة إلى الملف

أحداث دهشور.docx

المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.

يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.

الاستماع / النص الميسّر

يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.

نص الاستماع وأدواته

يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.

كاهن مارجرجس بدهشور يروى لـ /أم سي إن/ تفاصيل الأحداث الطائفية دهشور- الجيزة مصر في 28 يوليو/ إم سي إن/: قال القمص تكلا عبد السيد راعي كنيسة مارجرجس بدهشور جنوب الجيزة في مصر أن سبب الأحداث الطائفية التي شهدتها قريتهم أمس (الجمعة)، هو اندلاع مشاجرة بين سامح سامي يوسف وهو قبطي ويعمل "مكوجي"، وأحمد رمضان، بسبب مشكلة على قميص "اتحرق". وأضاف فى تصريحات خاصة لـ /أم سي إن/ أنه بعد مشاداة بين الطرفين اتفقا على أن يتقابلا بعد إفطار رمضان ليشربا الشاي معا وتتم مصالحة بينهما، إلا أن أحمد رمضان صاحب القميص جاء الساعة الرابعة عصرا قبل الإفطار ولم يصبر للميعاد الذي اتفقا عليه بعد الإفطار، وتجمهر عدد كبير من الأشخاص بين 2000 إلى 3000 شخص أمام بيت "سامح" القبطي، فقام على الفور بإغلاق محله وبيته. وأوضح أن "سامح"، دفاعا عن نفسه أمام التجمهر، قام بإلقاء زجاجة محترقة بالنزين "مولوتوف"، فأصابت مواطن يدعى "معاذ محمد أحمد حسب الله"، كان يعبر من الشارع وليس طرفا فى المشاجرة، وتابع: "فهاجت البلد وقاموا بحرق منزل سامح ووصلت الخسائر لأكثر من 400 الف جنيه، حيث حرق البيت ولم يتبق سوى الجدران، وفقدوا ذهبهم وأموالهم، فضلا عن حرق أثاث أخيه الذي تزوج منذ شهر، وتم نهب ما به، أما العقلاء من أخوتنا المسلمين فقد أخذوا النساء والأطفال لمنازلهم بعيدا عن الحادث كحماية لهم". وقال القمص تكلا إن قوات الشرطة جاءت بعد نصف ساعة من إبلاغها، موضحا أن "أهل البلد منعوا سيارات الإطفاء من دخول البلدة، وأن الشرطة التي حضرت كانت عربة بوكس بها ضابط شرطة وعدد قليل من العساكر لم تستطع فعل شئ أمام هذا العدد الكبير من المواطنين، واستدعوا قوات إضافية وصلت لـ 6 عربات أمن مركزي". وأشار إلى أن "سامح ووالده تم ضربهما، وهما محتجزان الآن بالمركز، وصدر قرار بضبط واحضار المعتدين عليهم إلا أنه لم يتم ضبطهم حتى الآن". وتساءل القمص : لماذا تتدخل البلد كلها في مشاجرة بين 2 مواطنين عاديين؟.. وتابع "لما عائلة فرحات تشاجرت مع عائلة أبو عبيد لم تتدخل البلد كلها أو تتجمع" موضحا أن هذا التجمهر حولها من "مشاجرة عادية" لأحداث طائفية. وأكد أن العقلاء المحبين من مسلمي القرية قاموا بالتصدي لأكثر من 500 شخص حاولوا اقتحام الكنيسة، حتى جاءت المباحث"، مشيرا إلى أن "الموقف مستقر الآن". وأشار إلى أن هناك تهديدات جاءت بحرق الكنيسة فى حالة إذا مات معاذ حسب الله - الشاب الذى أصيب بحروق أثناء عبوره بالشارع - من شباب وصفهم بأنهم "يتعاطون المخدرات"، وقال نصلي "من أجل أن يتم الله شفاءه على خير". وناشد تكلا من خلال /أم سي إن/ أن تتحرى وسائل الإعلام الآخرى الدقة فيما تنشر، خاصة بعد أن قال أحد المواقع الإخبارية المصرية "موت عدد من المواطنين وحرق أكثر من منزل"، قائلا "لم يحرق سوى بيت واحد خاص بسامح، والحمد لله لم يمت أحد فى هذه الأحداث". **************************** حصاد فتنة البدرشين.. ثكنات عسكرية فى "دهشور".. واحتراق منزل وتدمير مغسلة.. الشرطة تحاصر الكنيسة.. وخطباء المساجد يرفعون شعار "مسلم ومسيحى إيد واحدة".. والسبب "احتراق قميص" اليوم السابع الجمعة، 27 يوليو 2012 - كتب محمود عبد الراضى تحولت قرية دهشور بالبدرشين جنوب الجيزة إلى ثكنات عسكرية على خلفية الأحداث التى شهدتها القرية من اشتباكات بين المسلمين والأقباط بسبب الاختلاف على "قميص" ملك شاب مسلم، حرقه مكوجى مسيحى أثناء عملية الكى. "اليوم السابع" انتقلت إلى مسرح الأحداث بقرية "دهشور"، خلف مكتب البريد تحديدًا، حيث دارت الأحداث، وقد أغلقت قوات الأمن أبواب المنازل، وخلت الشوارع من المارة، وتم فرض كردون أمنى بالقرية تخوفًا من تجدد الاشتباكات، فى الوقت الذى تحاصر فيه قوات الشرطة كنيسة مارى جرجس بالقرية، والتى هدد المسلمون باقتحامها بسبب إصابة شاب مسلم بحروق بنسبة 75%، ويرقد فى المستشفى بين الحياة والموت، وهدد أقاربه بالانتقام من الأقباط باقتحام الكنيسة وإشعال النيران بها. وعلى الجانب الآخر تعالت أصوات خطباء المساجد فى القرية لحث المواطنين على التسامح والبعد عن العصبية، تحت شعار "مسلم ومسيحى إيد واحدة". وشدد خطباء المساجد على المواطنين للامتثال لجهات التحقيق وانتظار نتائجها وعدم اللجوء إلى القوة لاسترداد الحقوق. التقينا "سعد محمد" من أهالى القرية وأحد شهود العيان، والذى أكد أنه يوجد بالقرية مكوجى قبطى يدعى "سامح. س. ى" يذهب إليه المواطنون لكى ملابسهم، ويوم الحادث توجه إليه "أحمد. ر. ط، كهربائى" (23 سنة)، حتى يكوى قميصًا خاصًّا به، وعندما ذهب إليه مرة أخرى لاسترداد القميص بعد كيه اكتشف أن المكوجى حرقه، فاندلعت بينهما مشادات كلامية. يلتقط "أحمد على"، طالب، طرف الحديث منه، ويؤكد أن المكوجى صعد أعلى منزله وألقى بزجاجات مولوتوف على الشاب المسلم، ومن ثم بدأت المعركة بين الطرفين واستعان كل شخص بأقاربه، وعندما سقط شاب مسلم مصابًا بحروق فى معظم جسده التهب حماس المسلمين الذين اقتحموا منزل المكوجى وتسللوا إلى الطابق الثانى وأحرقوه بالكامل، ثم أشعلوا النيران فى الطابق الأرضى، واشتدت المعركة بسبب عدم توقف المكوجى وأقاربه عن إلقاء زجاجات المولوتوف، حيث أحرق المسلمون محل المكوجى ومغسلة بجواره. وأضاف الشيخ "محمد على" أن المكوجى القبطى وأبناءه لا يكفون عن جرح مشاعر المسلمين، حيث وضع المكوجى المكواة الساخنة على وجه شاب مسلم منذ سنوات، وتمت السيطرة على الموقف وقتها، لافتًا إلى أن شيوخ القرية ووجهاء القوم حاولوا امتصاص غضب المسلمين والأقباط فى بداية الأمر واحتواء الموقف، إلا أن المكوجى أصر على الدخول فى مواجهات مع المسلمين انتهت بهذه النتائج الفادحة. وحاول "اليوم السابع" الالتقاء بالطرف الآخر من الأقباط، إلا أنهم رفضوا الإدلاء بأى أحاديث صحفية، فيما شهدت المنطقة المحيطة بمكان الحادث اشتباكات حادة بين الأهالى والإعلاميين الذين حاولوا تصوير مكان الحادث، حيث تعدى الأهالى على الصحفيين وحاولوا تحطيم كاميرات بعض القنوات الفضائية. كان اللواء أحمد سالم الناغى مدير أمن الجيزة تلقى إخطارًا من العميد محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بوجود اشتباكات بين المسلمين والأقباط فى قرية دهشور بالبدرشين، فانتقل العميد خالد عميش مفتش المباحث والمقدم سعيد عابد رئيس مباحث البدرشين

تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.