الرد الجميل لإلهية عيسي بصريح الإنجيل.pdf
المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.
يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.
الاستماع / النص الميسّر
يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.
نص الاستماع وأدواته
يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.
ارد الجميل لالهية عيسى بصريح الإنجيل و يليه ايها الولد لحجة الإسلام الإمام أبي حامد الغزالي بسم الله الرّحمن الرّحيم و به ثقتي اما بعد حمدا لله و الصّلاة على محمد خير atl و آله و اصحابه اجمعين op رأيت مباحث النصارى المتعلّقة بعقائدهم ضعيفة المبان واهية القوى وعرة المسالك يقضي المتأمل من عقول جنحت اليها غاية عجبه. و لا يف من تعقيدها على اليسير من اربه. ولا يعوّلون Ws على التقليد (ott عاضين بالنواجذ على ظواهر أطلقها OSS و الم ينهض بايضاح مشكلها لقصورهم الآخرون ظائين بان ذلك هو الشرع الذي شرعه لهم عيسى عليه السلام معتذرين عن اعتقادها بما ورد من نصوص يعتقدون انما قاهرة للفكر غير قابلة للتأويل و ان صرفها عن ظواهرها عسير. وهم في ذلك طائفتان: طائفة و هم الأكثر لم يمارسوا شيئا من العلوم الي يقف ها bu على استحالة المستحيل فيجزم باستحالة وجوده و cals CLE فينفي عدم وقوعه و امكان الممكن فلا يعتقد محالا لازما لطرفي وحوده و عدمه. بل ارتسمت في phlei! صور منذ صغرهم و استمرّت بم الغباوة الى ان صار ذلك فيهم ملكة فهذه الطائفة برؤها من دائها عسير. و طائفة لمهم ادن معقول و قد ألتموا بيسير من العلوم فتجدهم ناكصين عن هذا المعتقد لا يساحون أفكارهم on Lis, يعوّلون تارة على تقليد الفيلسوف في مسألة الاتحاد لاعظامهم ما يؤدي اليه من هدم قواعد تظافرت على yd صرائح العقول _— فارين من هذه المعضلة الى التقليد !20 معتقدين ان الفيلسوف قد حاول العلوم الخفية EL KLE مبرهنة lb بان من هذا شأنه جدير بان She على اقواله و يقلّد في المعتقدات فلذلك ينفصلون عن مسئلة الاتحاد بردّها الى مسعلة تعلق النفس whol و لو راجع هؤلاء المساكين عقولهم و تركوا الهوى و التعصّب لعلموا انهم قد نكبوا عن at الصواب و اختطأوا سبيل الحق لوجوه. احدها أنهم ان جعلوا ذلك من قبيل القياس فغلط. OY القياس ردّ فرع الى اصل dle جامعة هى مناط الحكم و اي dle عقلها هذا القائل مقتضية aaah التعلق الذي يقول به الفيلسوف ثم بعد ذلك يعدّيها الى ذات الباري ليصح له القياس و ان جعل ذلك من قبيل التشبيه و التمثيل فغلط ايضا. لان المشبه به OFAN يكون معلوما متصورا Gem يكون العلم به مقتضيا للعلم بالمشاكة و القائل منهم بهذه المقالة لو بذل جهده على ان يأتى بأدن شبهة تقفه على حقيقة النفس و حقيقة التعلق القائل يما الفيلسوف BY بالعجر عن ادراك ذلك فكيف يصمٌ له القياس و الحقائق غير معلومة له. ثم ان مثل هذا القياس لا يسامح الفروعي نفسه في استعماله بل هو من الاقيسة المهجورة المسمّى بقياس التعقيد و هو أن يحاول اثبات حكم خف فيثبته بما هو أخفى منه او بما يحتاج في اثباته الى إعمال الفكر و استخراجه بالأدلّة الغامضة كالنفس القائل Le الفيلسوف الي لا يتخيّل وجودها VW بتعقيدات و غموض في المأحذ. و اذا كان هذا مهجورا في الفروع all على أيسر ظنّ فكيف يعوّل عليه في الاصول المتعلقة بذات واجب الوحود و كيف يتم ادّعاء ذلك و مناط الحكم لو عثر عليه لاقتضى ان لا يكون للإله تعلق بذات أحد من البشر على حدّ تعلق النفس بالبدن لانم يقولون ان كل نفس cals ببدن فشرط Gals به ان يكون بينها و بينه مناسبة و ملائمة GLY كان التعلّق و الإله جل اسمه oe عن مثل ذلك. ثم لو سُلّم لهم ذلك و ان Gla الذي حاولوه متصوّر على وفق الاراء الفلسفيّة لم يحصل لمم به غناء و الم ينهض ذلك pao pede, في اثباقم KAY) لعيسى عليه السلام OY الفيلسوف يقول ان للنفس بالبدن تعلّقا تدبيريًا و أن SAM و AW يحصلان Lib بواسطة تعلقها به اذا انفعلت القوة الحسّاسة بالملائم GLI, و محال ان يراد هذا التعلق يجملته مع ما ذكر OY حصول SIU لذات الباري SE بقي ان Leg هذه النسبة التدبيريّة بجرّدة عن حصول اللذّات و هذا ايضا غير — بحد of الخالق مدبّر لكل فرد من أفراد العالم و له الى كل مخلوق نسبة تدبيريّة. ob قيل المراد نسبة gb اثرها في خرق العوائد كإحياء المت و غير ذلك فيدلٌ اذ ذاك على المقصود. of GLAU مثل هذه النسبة الي يتمكّن المتصف هما من الإتيان بخرق العوائد فافهم معترفون Ob موسى عليه السلام قلب العصا ثعبانا و هل إحياء المت ال عبارة عن اتصاف الحماد بالحيوائيّة بل هذا أدل على المعجز OY جعل ما لم al بحياة La أدل على القدرة من إعادة الشئ الى حالته الاولى. ثم انشقاق البحر و جعل كل فرق كالطود العظيم من غرائب المعجزات و قد شهدت التوراة الي يصدقوفا ob موسى عليه السلام أخرج يده برصاء كالثلج ثم أعادها الى لون جسده. و في اسفار الملوك و القضاة و هو من Ue كتبهم العتيقة الي تقرأ في كنائسهم OF Ch! و إليشع تلميذه أقاما oa) و إحياء Ch} لابن الأرملة عندهم غير منكور و وقوف الشمس ايضا ليوشع الى أن أذ المدينة أريحا من بدائع المعجزات. ثم لنا من الأنبياء انبياء لم بُرسل فما المانع ان OS هذه النسبة ثابتة لكل واحد منهم لكنّها لم تظهر لعدم الرسالة امحوجة الى البراهين الصادرة عنها. دقيقة يجب التنبيه عليها لفظ الكتاب العزيز (وَ peel يَدَكَ الى جَنَاحكَ ola bs من “syle ob طه: (VY و لفظ التوراة py هنا ياذو مصوراعث كالشولغ * سفر الخروج 3 : 5 (كذا) و تفسير هذا اللفظ العبراني بالعربية «و هذه يدك برصاء كالثلج» صرّحت التوراة بالبرص و صريح الكتاب العزيز بان بياضها من غير سوء. و في القلب حسيكة من ذلك في بادئ الرأي لكن اللجمع على الممارس الفهم غير عسير و بيانه أن البرص عبارة عن عرض ينشأ عن سوء مزاج يحصل بسببه تلرّج بلغم تضعف القوة المغيّرة عن إحالته الى لون الجسد و معلوم ان بياض يد موسى عليه السلام ما نشأ عن سوء مزاج OY كل أحد اذا cle مزاجه على فج ما وصفناه حصل له ذلك و اذا قويت القوة المغيرة أحالته فحينئذ تذهب حصوصيّة الاعجاز بل بياضها انما كان من قبيل المعجز GLI و شأن المعجز الخارق ان يكون WE للمعهود المألوف و الى هذا gall اشارة الكتاب العزيز بقوله «من غير سوء» أي ان الله أقدر موسى على ان يجعل يده برصاء من غير سوء و ان يردها الى لون جسده من غير قوة ع مغيرة ليحصل له بذلك خصوصيّة باجراء المعجز الخارق المخالف للمعهود على يده و انما يكون معجزا WE للمعهود اذا أتى بالمسبّب منفكًا عن سببه العادي الذي لا ينشأ we VI و الآ لم يكن معجزا ثم عبّر عنه بالبياض الذي هو من لوازمه. هذا جمع واضح. UF يوهي معتقداتهم في هذه المسئلة قاعدة الفيلسوف في النفس و تعلقها إذ كانوا جازمين Bg و مستند جحزمهم حسن الظن بالقائلين بما و هم غير قادرين على الاتيان ببراهينها Ub منهم ان القائلين بما قد احترعوا من العلوم الخفيّة ما يرجع الفكر ناكصا عن ادراكها لخفاء مآحذها و صعوبة مبانيها و ان من هذا شأنه تكون اقواله مبرأة من الخطأ. فيجب على هذا القائل ان يقلد الفيلسوف في ان النبوّات مكتسبة و ان العالّم قدمم لا يقبل الكون و الفساد و ان البارئ لا يعلم OLS AI و ان الواحد لا يصدر عنه VI واحد و ان اله الخلق وجود ot لم يقم بذاته ple و لا حياة و لا قدرة الى غير ذلك ما نقضوا به قواعد se tall و صرّحوا فيه باكذاب الانبياء المرسلين. و من العجب تقليدهم قوما يمنعون تصور ما يثبت به خصوصية صاحب شرعهم لنصهم على استحالة انعقاد الولد من محض مين امّه من غير مشاركة مني رجل اما عاقد على رأي كبيرهم او مشارك له في BAI على رأي جالينوس. ob حمل قائلا تعصبه و هوه المْحرّضان له على عدم تركه ما ألفه قائلا: ان ما SS قامت البراهين على خطأهم فيه فنبقى فيما وراءه على مقتضى حسن Lb كم فالجواب ان من ظهر تارة خطأه و تارة صوابه كانت اقواله ممكنة الخطأ و الصواب. فلا يصار الى تقليد من هذا شأنه مع عدم الوقوف على مستند أقواله و نبذ اقوال المتشرّعين وراء ظهره و عدم التفاته الى التعويل على ظواهر كتابه الدالّة على انسانية Cole شريعته ال لنصوص أبت التأويل tl على ما يدّعونه من الالهية مستعصية على العقول استعصاء Le كيف و في fe نصوص مصرّحة بانسانية عيسى عليه السلام ا محضة و نصوص شاهدة Ob اطلاق الالهية عليه على ما يدّعونه محال و هذه النصوص ف أوضح الاناجيل عندهم انيل يوحنا بن زبدا. وها انا اذكرها نصا مبيّنا فصوها المسطرة فيه حذرا من المناكرة OY كتبهم غير محفوظة في صدورهم و قبل الشروع في ذكرها فلا بد من تقديم أصلين متفق عليهما بين اهل العلم. احدهما ان النصوص اذا وردت OB وافقت المعقول تركت و ظواهرها و ان Cie صريح المعقول وجب تأويلها و اعتقاد أن حقائقها ليست مرادة فيجب اذ ذاك ردّها الى A الثاني ان الدلائل اذا تعارضت فدل بعضها على اثبات حكم و بعضها على نفيه فلا نتركها متعارضة الآ و قد أحسسنا من انفسنا العجز
تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.