العودة إلى الملف

لويس عوض اوراق العمر سنوات التكوين.pdf

المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.

يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.

الاستماع / النص الميسّر

يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.

نص الاستماع وأدواته

يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.

أوراقالعسوسسر د.لويس عوض أوراق ا لشسسسسر الفصل الأول ما قبل الذكريات 55 كانت العادة فى تلك الأيام البعيدة أن يولد الإنسان وأن يدفن فى بلدة أهله , مهيا بعد أو طال اغتراب الوالدين وهى عادة لاتزال تحافظ عليها بعض الأسر المصرية المتمسكة يأصوها الريفية » ولكنها ‎Lal‏ عادة فى طريقها إلى الزوال بسبب كثرة الحجرة وتعقد الحياة المدنية . فحين مرضت أمى مرض الموت فى 5 » نقلها أبى من المنيا إلى شارونة ( مركز 'مغاغة » محافظة ليا ) قوت بين ‎Wal‏ عد أسبوع ولتدفن فى مسقط ‎lad‏ وحين مات أبى فى المنيا فى /ايناير 1171 نقلداه إلى شارونة ليدفن إلى جوار أمى . وقد ظللت على اعتقادى أن مرقدى الختار سوف يكون فى مصر حتى عشت عشر سنوات تحت حكم السادات» فلم أعد أعبأ أين يكون مرقدى . وكنت أعتقد طول حياتى أن روحى لن تهدأ إلا إذا دفن جسدى فى تراب مصر حتى تولى السادات الحكم فطهرنى من هذه الأساطير المصرية . لن يفهم هذا إلا رجل ‎nt‏ فى أعماقه أن ‎at‏ من تراب مصر معجوً ‎fall ele‏ وعظامه من أحجار المقطم الجيرية أو من صوان أسوان . ولست أشك فى أن عبد الناصر فعل ببعض المصرين مافعله السادات بى ويغيرى. رما كان فى هذا الكلام نوع من البالغة البلاغية . وهكذا فقبل أن أولد بشهور فى ‎7١/7١‏ ديسمير 1414 اصطحب أبى أمى فى وابور البحر من المخرطوم عبر قنوات دنقلة ووادى حلفا ‎SYA)‏ ‏حتى أقرب سكة حديد منتظمة من أسوان إلى مركز مغاغة أو آبا الوقف ثم بالمعدية إلى شرق النيل حيث شارونة . ‎Jy‏ شارونة تركها عند أمها وعاد “إلى ‎abe‏ فى الخرطوم . ويمكن أن أتصور أن ‎ole‏ الرحلة الدورية المضنية كانت تتم ‎Le‏ مرة كل سنة ذهاباً وكل أخرى ‎tu‏ مع أجازات ‎al‏ ‏السنوية ‎el oY‏ المولودين فى المرحلة السودانية كان يفصل الواحد عن الآخر سنتان تقريباً بانتظام . كإن هناك شاكر الأول (افتراضيا ‎1١160١5‏ مات طفلاً)ء ثم شاكر ( افتراضيا ‎١15٠‏ )ء ثم ‎Uae‏ ( افتراضيا ‎١11١‏ )2 ثم فيكتور ‎VY‏ أغسطس 65 ثم لويس ‎191١4 ett)‏ )ء ثم مرجريت (افتراضيا ‎vat‏ )2 ثم الفونس ‎wavy)‏ )ع أما أبناء المرحلة ألصرية: فهم رمسيس الأول (5؟19 هات ‎Sub‏ بالدفتيريا فى ‎eC VTA‏ ثم رمسيس ‎fare)‏ )ء ثم فلورنسا ‎vary)‏ : ماتت قبل انقضاء العام ) . فنحن ‎ihe Ob!‏ أنا منهم «واسطة العقد» ‎AS‏ كان ابن الرومى يحب أن يقول : هناك ثلاثة ماتوا ‎Yubl‏ « واثنات ناقصان فى قواهم العقلية : ‎SUE‏ ‎١‏ الثانى )» الذى مات 'نحو ‎Vato‏ فى نحو السابعة والعشرين من عمره فى شيه جنون هادىء» ومرجريت التى أودعناها ملجأ للمسنين منذ عامين أو ‎TW‏ وهى عذراء فى ‎WW‏ والستين من عمرها وتحسب أنها فى العشرين . وهى ليست ‎ye‏ بل عبيطة توقف وها العقلى عند سن العاشرة تقريباً. ‎ala,‏ كلها نتائج محتومةء ‎Gen‏ زواج أقارب الدم الذى كان مارسه ‎ARS‏ ‎coy pall‏ ولا سيا فى الريف . ‎ald‏ وأبى كانا أبناء عم وأبتاء ‎Me‏ فى وقت واحد (خليل جدى لأبى كان ‎page EL‏ جدى لأمى » ودميانة جدتى لأمى كانت أخت الست جدتى لأمى ). والأنكى من هذا أن الجدين والجدتين كانوا ‎Lal‏ من آل عوض . وهو المسئول أيضاً فيا يبدو عن كثرة حالات العقم والإفراط فى الخصوبة فى أسرتنا فى وقت واحد. فأنا وأخى رمسيس عقيمان» ‎Goh‏ الفونس كان بحاجة للعلاج لينجب؛ أما أخم فيكتور فقد كان غزير الخصوبة. ثم إن اثنين من أبناء عمى إسحق عقيماد لأنه أيضاً تزوج من الأسرة. على الأقل هذا مايقوله العلماء فى آثار قرابة الدم على الزواج ‎pully‏ . والأرجح أنه وراء ‎et‏ الزواج من ‎Al‏ (من الأم ‎CoM, OMY‏ والأخ, والخالات والأعمام» والخ) . وبحسب هذه التواريخ يكون أبى قد تزوج من أمى نحو 1108 بعد أن استقر فى وظيفته فى السودان. ولما كان أبى قد استقال من حكوية السودان عام 9 بعد عشرين سنة من الخلمة » فالأرجح أنه وهو من مواليد ‎VAAN‏ ‏توظف فى حكومة السودان نحو عام 4 بعد أن حصل على الشهادة الإيتدائية من الكلية الأمريكية بأسيوط واشتغل مدرساً بالمدارس الأهلية نحو عامين أو ثلا نه 26 تكن لديه أو لدى أحد من معاصريه شهادة ميلادء فهله الأشياء جاء بها أولاً الاستعمار الفرنسى ¢ الحملة الفرنسية ‎OY‏ الحملة الفرنسية لم تعمر أكثر من ثلاث سنوات» ثم جددها الاستعمار البريطانى فبقيت معنا ‎OY‏ الاستعمار البريطانى أقام بيننا أكثر من سبعين سنة. وقد تحققت ‎Ley‏ من تاريخ زواج أبى وأمى حين عرفت من بعض الأقارب أن «فرحهما » ‎al‏ فى شارونة فى ‎YO‏ سبتمير ‎2١1٠١8‏ وهو يوم ‎ly.‏ ابن عمى الدكتور كامل إسحق عوض بنفس القرية . ومع ذلك فقد قرأت فى أحد تقارير الأمم ‎tell‏ “فى أوائل عهد عبد الناصر “أن المسح الميدانى قد أثبت إنه فى بعض القرى التى ‎Wad‏ ‏عشرين ‎Taal”‏ عن قلب الحكومة ‎ASM‏ فى 'القاهرة » تزيد الوفيات الفعلية المسجلة ينسبة ‎ony‏ وتزيد المواليد الفعلية عن المواليد المسجلة بنسبة ‎SUNS‏ على كل فقد كان أبى واسمه حنا ‏ يقول لى أنه ولد قبل ‎‘=P‏ ‏عرابى » ‎ci‏ أى أنه ولد فى ‎VAAN‏ . ولا كان قد توفى عام ‎NAY‏ فهر قد مات عن ‎Ute Ay‏ . وكان طويل القامة يبلغ ‎oleate AVA‏ أى أطول منى بسنتمارين » طويل الألواح ‎be‏ إلى النحاقة » قحى اللون أو على الأصح ‎val‏ اللون لوحته الشمس آلاف السنين » وهو مثل لونى وم ألاحظ أن 4 عينيه زرقاوان ‎Call Ge‏ زوجتى نظرى إلى ذلك. وكان يحمل شارباً تقليدياً ولكته كان حليق ‎alll‏ يتم بقص شعره مرة فى الشهر على الأقل . وكان مقبول الطلعة ميل وجهه للطول فيتمشى مع قامته العالية» على شىء من اهندام دون ‎BU‏ . وكان إذا ‎ole‏ يسرع فى السيرء تكاد لاتلحقه . وكان ‎Cot‏ البدلة طربوشاً على عادة موطفى الحكومة فى ذلك الزمان؛ ويمسك دائاً ‎Use‏ جيلة لايتوكأ ‎tule‏ أيامهم كانت الرجولة لاتكتمل إلا بالعصا وكأنها البديل البورجوازى للسيف بعد أن انتهى زمن الاستقراط . ‎Uy‏ والدتى واسمها هيلانة فالأرجح إنها ولدت فى ‎VAAN‏ وقد كانت فى الثالثة عشرة من عمرها أو دونها بقليل حين تزوجت من أبى » وكان يكبرها بنحو ؟١‏ سنة وهنا يويد أنهها تزوجا فى 1508. وكان أبى يروى لنا إنه بعد أن تزوج من أمى وأصطحها إلى الخرطوم ظلت تهرب منه شهوراً وتختبىء فى الحجرات حتى لايقترب منها وظل يطاردها طويلاً دون جدوى . وكان أبى يقول لنا أمام أمى إنها أجل بنت فى شارونة» ولا أعوف أن كان هذا ‎Teg‏ من الغزل أم أنه كان ‎UL‏ أو وجهة نظر. على كل فقد كانت أمى جيلة فعلاً إلى أن هدها المرض» وكان كل من عرفها فى شبابها يتندر ‎LS‏ وبذا ‎OS‏ أمى' قد توفيت عام 1141 عن نحو 08 سنة. كانت متوسطة القامة ‎clay‏ البشرة ذات شعر كستائى قصير شديد التجعد وكانت عيتاها خضراوان تداخلهها رمادية خفيفة . وكانت أمهر من صنعت الكريم كاراميل ‎WLU‏ ‏ولا أعرف إن كانت أمى قد دخلت مدرسة شارونة فى صباهاء ولكنى كنت أسمعها فى ‎gab OYE‏ تقرأ آيات من ‎GUS‏ المقدس فى طلاقة الحافظ المستظهر فكتت أشتبه فى ‎GI‏ تتلو ولاتقرأً. وكان أبى يقول ‎ail‏ علمها القراءة والكتابة بعد الزواج ‎dy‏ أرها قط تقرأ جريدة أو كتاباً آخر غير الكتاب المقدس ويصفة نادرة»غالياً لتثبت لنا أنها لم تنس القراءة . ورواية أبى مصدقة ‎Ve ‎GY‏ أشك فى أن شارونة كانت بها مدرسة بنات نحو ‎.11٠١‏ ومع ذلك فلم تكن أمى جاهلة كالنساء الريفيات يِل كاننث على شىء من الثقافة المنزلية والطبية والعامة وكانت تفهم قليلاً فى السياسة . وربما ‎ele‏ كل ذلك من ‎dalle‏ أبى واقربائنا المتعلمين . ‏كانت تتحدث عن الأمراض والميكروبات وعن المهدى ‎aly‏ دعن جوردون وكتشار الخ.. حديث امرأة عارفة قوية الحافظة والذاكرة شديدة اليقظة إلى ماتسمع حوبا من كلام . وقد كانت صاحبة مفاجات حتى ‎oll‏ ‏تجعلنى ‎Gal‏ متردداً فى الكلام عن ‎AGE‏ فحين قررت جامعة القاهرة فى ‎Cine‏ م19 إيفادى فى بعنة إلى. انجلترا لاستحمال دراستى ‎lal‏ زرت ‎Lull‏ لوداع الأهل وأخننا نتحدث على العشاء عن مصر وانجلترا . وإذا بأمى تقول لى فجأة وهى تضحك : إياك أن تفعل فى انجلترا مافعله الشاب ‎Spall‏ ‏الذى أرسله أهله الفلاحون إلى ‎Lad!‏ ليتعلم » فلها عاد إلى قريته بعد سنوات أجلسه أبوه وأمه إلى الطبلية للعشاء فإذا به يتأفف من كل شىء حوله وإذا به قد نسى لغة ‎cod‏ ونسى اسم « البصل » فكان يسميه «أنيونتز» ما كسر قلب أبيه وأمه ‎Be‏ أملهم فى هذا التعلم الزائف النى يجعل الشبان ‎Oy Ser‏ لبلدهم . ولم أعرف وقتئذ من أين جاءت أمى بهذه القصة التى اعتبرها نكتة «بائخة » . 7 أعرف وقتئذ مصدر هذه الحكاية حتى مرت عشرات السئين » ‎bly‏ بى أفاجأ بها ‎oll‏ قراءتى « للتتكيت والتبكيت» لعبد الله ‎eal‏ (1481). وجلتها بحذافيرهاء بل بطريقة إدارة الحوار فيهاء وكأنا كانت أمى تكرر شيئاً قد قرأته فى ‎lls‏ . فإن كانت قد أخذت هنه القصة عن الثقافة الشفوية المتداولة بين ‎Gu pall‏ بعد الغورة العرابية ونتيجة لحاء فهى قد كانت إذن صاحية ذاكرة حديدية. وهذا الافتراض غير مستبعد فقد كانت شاروئة وكراً من أوكار العرابيين» وكان عمدتها» واسمه عبد الصمدء أحد الأبطال الجهولين الذين وردت أسماؤهم بين ‎JS‏ بهم بعد فشل الثورة العرابية . ‎1 وقد حدث تساهل فى تسجيل ميلادى المقيقى » فقد ذكرت لى أمى أنى ولدت فى ليلة ‎9١/7١‏ ديسمبر 1414 ‎dy‏ أقيد بدفاتر وزارة الصحة إلا فى ‎crave ple‏ فأصبح هذا تاريخ ‎ore‏ المعتمد طوال حياتى فيا بعد ليس فقط فى الأوراق الرسمية» ولكن فى شئونى: الخاصة أيضاً كأعياد اليلاد. وكان سبب هذا التأجيل أنهم كانوا فى انتظار خطاب من أبى يحذد فيه اسم المولودء وقد تأخر الخطاب. وهو سبب مضحك ولكنه يدل على مدى سطوة الأباء فى ذلك الزمان. ولو أن الخطاب ‎ple‏ فى الطريق لتأخر قيدى ‎bya‏ وهناك جانب مفسحك آخخر فى هذه الغلطة . فحين رويت هله القصة على زوجتى منذ أكثر من ثلاثين عاماً قالت لى بلهجة جادة: «إذن أنت من برج القوس ولست من برج الجدي » ! ‎dy‏ أدرك ما الفرق بين هذا وذاك فأنا ‎gal‏ با مورسكوب أو طوالع . النجوم . عشت فى الخرطوم السنوات الخمس الأولى من حياتى» وقد تركت هذه الروابط الباكرة آثاراً عميقة فى عواطفى وتفكيرى . فهى أولاً قد جعلتنى من أشد المصريين إهاناً بالأناء المصرى السودانى ومن ‎ath‏ دعاة وحدة وادى النيل قبل ثورة 1487. أما بعد ‎١460‏ فقد حزنت ‎line Ue‏ يوم قرر السودان الانفصال عن مصر فى استفتاء ه195 وكنت فى بادىء الأمر ‎ols‏ المصريين ألوم سياسة عبدالناصر الخرقاء فى تعامله العنيف مع محمد نجيب ‎YL‏ أدت إلى الانفصال» فقد كان السودانيون يرون فى محمد نجيب ‎Fey‏ لوحدة وادى النيل بسبب دمه المصرى السودانى الحتلط . وكان أكثر ‎cy pall‏ يتهمون عبد الناصر بأنه ضحى بالسودان فى سبيل أطماعه الشخصية إبان أزمة مارس ‎١1504‏ ويتهمونه بالتفريط فى حقوق مصر السودانية حين اتفق مع الإنجليز فى اتفاقية الجلاء (جمال_هيد) على تطبيق حق تقرير المصير بالنسبة للسودان. ولكن المسألة ‎eb‏ كانت ‎tel‏ من هذا. ‎WIS‏ كنت 13 أعجب لعبد الناصر فى أوج الدعوة للوحدة العربية (919484 ‎١9489‏ ) كيف يسعى للوحدة مع الشامى والمغربى ولايبدأ بالوضع الطبيعى وهو وحدة وادى النيل . وقد تفجرت عواطفى السودانية فى مقال لى شبيه بالشعر ا منثور اسمه « معشوقتى السمراء » ‎par)‏ طبعاً )» نشرته فى جريدة « الجمهورية » أيام أزمة هارس ‎Whee‏ , ثم جمعته عام ال141 فى كتاببى «لمصر والحرية » الصادر عن دار القضايا ببيروت. مصرء وعند ذلك عدلت موقفى من كافة أنواع الوحدة والاتحاد الفيديرالى' والكونفيديرالى » وأصبحت اكتفى بأتواع من التقارب أقل مجازفة . ولكنى حتى أوائل الستينات ظللت أحلم بقيام كيان سياسى اقتصادى كونفيديرالى اسمه ‎ally‏ جهوريات وادى الثيل » لايضم مصر والسودان فحسب ولكن يضم أثيوبيا وأوغندا ‎Leys‏ الصومال» وكانت المشكلة عندى هى انقلاب يطبح بالامبراطور هيلاسلاسى ويقم جهورية فى أثيوبيا وقد حدث. وفى متابل هذا كنت اتصور ‏ أن التجمعات الطبيعية فى ‎as‏ اتحاد بين جهوريات وحدة عربية ة كبرى ‎Sh‏ الثقاق ا مستمر بين ‎eal‏ العراقى والبعث السورى والحرب الأهلية اللبنانية وحرب اليوليساريو ومفرقعات العقيد القذافى والفرقة العميقة بين مصر وكل العرب يسبب الصلح المصرى الإسرائيلى جعلتنى أعدل كثيراً من أحلامى أو أوهامى السياسية وأكتفى بالحد الأدنى من التحالف الاستراتيجى والتنسيق أو التكامل الاقتصادى بين أعضاء كل مجموعة على حده واكتفى بالتضامن بين دول العالم العربى ما أمكن ذلك. ‎Uy‏ الآن فأنا لا أعرف ماذا ‎cd‏ ومع ذلك فقد سعدت بالخطوات" الأولى نحو التكامل أو التقارب المصرى السودانى التى خطاها مبارك والفيرى, وقاهما الله رفقة السوء من الخارج الذين قد يحاولون ‎AE‏ iv النخاسة فى السودان باسم مشروعات التنمية أو يحاولون توجيه الاتحاد النيلى . الوليد إلى غير ما أنشىء من أجله باسم تطهير أفريقيا من النفوذ السوفييتى . عشت فى الخرطوم السنوات الخمس الأولى من حياتى» ولازالت فى ذاكرتى ذكريات ضبابية قليلة عنها. كان مسكتنا الأول فى أم درمان»

تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.