حادثة كنيسة المدمر.docx
تنزيل الملف الأصلييعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.
الاستماع / النص الميسّر
نص الاستماع وأدواته
يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.
الرابع من أكتوبر 2011 اللجنة الوطنية للعدالة والمساواة حادثة كنيسة السيدة العذراء بقرية المدمر مركز طما سوهاج تلقت اللجنة الوطنية في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الاثنين الثالث من اكتوبر 2011 اتصالات تليفونية من عدة مصادر تفيد بوقوع اعتداء على كنيسة السيدة العذراء بقرية المدمر مركز طما بمحافظة سوهاج. وقد أفادت عدة مصادر بأنه تجلري محاولات لهدم الكنيسة. ونتيجة الاتصالات استطعنا الحصول على رقم هاتف القس شنودة صموئيل من مطرانية طما وتوابعها وهو الشخص المتابع للمشكلة حال وقوعها. حاولنا الاتصال بالقس شنودة عدة مرات إلى أن استطعنا التحدث إليه في حوالي الساعة السادسة مساءا (بعد حوالي خمس ساعات من ورود الأنباء ) وقد أفاد بالتالي:- عقب صلاة ظهر يوم الاثنين تجمع حوالي 100 من الشباب صغار السن "الصبية" معظمهم من خارج القرية وتتراواح أعمارهم بين 13 وعشرين عاما وحاولوا الاعتداء على الكنيسة . تم تلافي الاعتداء بإغلاق الكنيسة والامتناع عن الاشتباك مع المعتدين حيث أن الكنيسة تقع وسط تجمع مسيحي كبير، وقد ساعد عقلاء القرية من المسلمين والتحرك السريع لقوات الأمن على فض التجمهر من أمام الكنيسة لم يحدث تلفيات كبيرة في الكنيسة كما لم يحدث إية إصابات من الطرفين أن المسجد الذي خرج منه هؤلاء الشباب كان مغلقا طوال الفترة السابقة لكن أعيد فتحه عقب ثورة يناير وأنه يسيطر عليه بعض الشباب من مدعي السلفية تحدد ميعاد لاجتماع بين مسئولي الكنيسة ومسئولي الأمن (المأمور والحكمدار ) والسيد المحافظ في العاشرة مساءا بسؤال القس شنودةا عن تاريخ الكنيسة ومدى قانونية ترخيصها ، أفاد بأن الكنيسة بنيت منذ أكثر عشرة أعوام وإنها تقع في وسط تجمع مسيحي ، وأن مسألة التراخيص لم تكن مطروحة طوال الفترة السابقة ليس في هذه الكنيسة فقط ولكن في العديد من الكنائس الأخرى ، وأفاد بأن الجهات الأمنية في ظل النظام السابق تعرقل صدور التراخيص الرسمية وتسمح لطالبي بناء الكنائس بالبناء وغض الطرف عنهم. في نهاية المكالمة طلبنا من القس شنودة أن يطاعنا على نتائج الاجتماع المزمع عقده مساء نفس اليوم ووعد بذلك. في ظهيرة اليوم الثلاثاء الرابع من أكتوبر 2011 اتثل بنا القس شنودة ليعلمنا بنتائج اجتماع المحافظ مع القيادات الدينية والأمنية بسوهاج بشأن أحداث كنيسة العذراء ، وافاد بالتالي: أن الأمورقد هدأت بقرية المدمر بمساعدة عقلاء المسلمين من أهالي القرية أن الجهات الأمنية والمحافظ طمأن القيادات الدينية بأنهم ملتزمون بضمان عدم انتشار عدوى الاعتداء على الكنائس في محيط مركز طما وأنهم سيشددوا من إجراءات الحماية على الكنائس في المقابل طلب المحافظ والقيادات الأمنية وقف الصلاة بكنيسة قرية المدمر لأجل غير مسمى تحت دعوى تهدئة الأمور واتاحة الفرصة للجهات الأمنية للوصول لهؤلاء الشباب ومعرفة من ورائهم حتى لا تتكررالاعتداءات ، وقد وافقت القيادات الكنسية على ذلك أفاد السيد المحافظ بأن تلقى اتصالات من السيد المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان للإطمئنان على الأوضاع في النهاية أفاد القس بأنهم وافقوا على عدم الصلاة مؤقتا بالكنيسة لعدم وجود حلول أخرى أمامهم وأكد على أن علاقات المسيحين والمسلمين بالقرية جيدة لكن مثل هذه الأحداث تؤثر عليها سلبا. نستخلص من هذه المعلومات ما يلي هناك اعتداء قام به مجموعة الصبية على الكنيسة وحتى الآن لا نعرف بدقة ما هي دوافعهم ولا من ورائهم أنه لم تحدث تلفيات بالكنيسة ولم تحدث إصابات بين الأفراد أن الجهات الإدارية والأمنية تحركت بسرعة لكنها لا تعمل على حل الأزمة وإنما ترحيلها أو تسكينها بالضغط على الطرف الأضعف ( المعتدى عليه) أن المشكلة لا زالت قائمة طالما ان الهدف الأساسي للمعتدين (وهو وقف الصلاة بالكنيسة ) تم تنفيذه بمساعدة الجهات الإدارية والأمنية وبإذعان رجال الدين المسيحي للأمر طبقا لشهادة القس صموئيل فإن علاقات المسيحيين والمسلمين بقرية المدمر ، وربما قرى أخرى في مركز طما ، تسمح بتجربة إنشاء شبكة سلام اجتماعي من أبناء القرية وبرعاية اللجنة . انتهى د.حنا جريس
تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.