Back to file

تقرير حول مشكلة كنيسة القديسة مارينا.doc

Download original

The page view preserves document formatting. Word and Office documents are rendered as PDF; fonts and pagination may vary.

Listen / accessible text

Listening text and controls

Reading text uses the stored archive index when available. Document text preserves reading order where available; original layouts, formulas and embedded images may differ. Speech reads the text as written and does not translate it.

تقرير حول مشكلة كنيسة القديسة مارينا توصيف الموقع: تقع كنيسة القديسة مارينا (المعروفة بكنيسة السلام) في حي شرق شبرا الخيمة بجوار قسم ثاني شبرا الخيمة ، تطل على شارعين، حيث يطل الباب الرئيسي للكنيسة على شارع 10 بينما يطل الباب الخلفي (باب العيادة) على شارع عواد حميده. الواقعة: يوم الخميس 25 أغسطس 2011: تلقى أعضاء لجنة الإنذار المبكر رامي كامل وانطوان عادل مكالمة هاتفية يوم الخميس الموافق 25 أغسطس 2011 (25 رمضان)، الساعة الحادية عشرة ليلا، تفيد باحتمال تعرض كنيسة القديسة "مارينا" للتهديد بعد صلاة الجمعة، وقام انطوان بالاتصال ب نجوان الأشول التي قامت بدورها بالاتصال بمقرر لجنة الإنذار المبكر شادي الغزالي. كانت المعلومات حول الكنيسة وعنوانها والواقعة غير كافية وغير واضحة في البداية، ولكن بعد مرور نصف ساعة تقريبا تم الحصول على اسم الكنيسة وعنوانها بشكل أوضح من خلال كلا من انطوان والأستاذ حنا جريس. قام كلا من شادي الغزالي ثم المستشار أمير رمزي بالاتصال بكل من وزارة الداخلية والشرطة العسكرية وذلك لتحريكهم حتى يتم منع وقوع أذى بالكنيسة ومن فيها. يوم الجمعة 26 أغسطس 2011: قام أعضاء اللجنة : رامي كامل وبشوي فوزي بالتوجه إلى الكنيسة والبقاء فيها حتى حوالي الساعة الرابعة صباحا وغادروا بعد أن تأكدوا من وصول الأمن والشرطة العسكرية للكنيسة. ثم قام أعضاء اللجنة نجوان الأشول و محمود العلايلي بالتوجه إلى الكنيسة حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا للحصول على تفاصيل أكثر حول الحادثة وتم مقابلة القس ميصائيل يعقوب صليب الذي شرح بداية حدوث الأزمة على النحو التالي: الأزمة بدأت مع قيام شاب مسيحي بمعاكسة فتاة مسلمة في شارع السوق الرئيسي بالمنطقة ، ثم قامت الفتاة بإبلاغ إخوتها اللذين قاموا بشكوى الشاب إلى والده والذي يمتلك محلا للأدوات المنزلية بشارع السوق، والذي قام بضرب ابنه أمامهم إلا أن إخوة الفتاة لم يرضوا عن ذلك فقاموا بالتعدي على الشاب بالسكاكين البيضاء وإصابته، الأمر الذي دفع والد الشاب إلى استخدام مسدس يمتلكه وقام بإطلاق رصاص في الهواء أدى إلى إصابة أحد المارة بطلقة أدت إلى وفاته وتبين بعد ذلك أنه مسلم، ثم تطورت المشاجرة بعد ذلك إلى قيام بعض المؤيدين لإخوة الفتاة بحرق المحل، وقيام أحدهم بالتهديد بالتعدي على الكنيسة لأن الشاب من المترددين على الكنيسة أو لارتباط الشاب بالكنسية بشكل أو بآخر. ثم تلقي القس ميصائيل يعقوب صليب تأكيدات من "زوجته" وغيرها بوجود تهديدات بحرق الكنيسة على صفحة الفيس بوك، الأمر الذي أدى إلى انتشار الذعر والخوف من تحول هذه التهديدات إلى حقيقة وتعرض الكنيسة ومن فيها إلى الاعتداء المادي. وقد أكد القس ميصائيل أن الجيش قد وصل لتامين الكنيسة الساعة ثلاثة ونصف صباحا بالإضافة إلى إرسال قسم الشرطة سيارة فيها عدد من أمناء الشرطة لحماية الكنيسة في وقت سابق من الليلة، كذلك أكد القس أن بعض الجيران المسلمين وإمام المسجد المجاور قد توافدوا على الكنيسة للاطمئنان على من فيها بعد حدوث المشكلة. وفي سؤال عن مصير والد الشاب المسيحي، أكد المحامي عماد مراد غالي وهو من المحاميين المسئولين عن القضية – ولديه توكيل بتمثيل الكنيسة في القضية- أنه تم حجز أخو والد الشاب (ويدعى ابراهيم) بينما هرب والد الشاب ولم يتم العثور عليه بعد. كذلك اخبر القس ميصائيل أعضاء اللجنة ان الكنيسة قد تلقت تهديدا بالاعتداء منذ حوالي شهر في صورة ورقة تم توزيعها يهدد الكنائس بشكل عام والمسيحيين بالاعتداء عليهم ماديا، وقد اطلع أعضاء اللجنة على الورقة. قام أعضاء الفريق بتفقد خطب الجمعة في المساجد المحيطة وذلك لمعرفة ما إذا كانت تحوي خطباً تحريضية أم لا، ووجدوا أنها كانت في معظمها تدور حول الدعوة إلى دفع أموال الزكاة وإحياء الليالي الأخيرة من رمضان. غادر أعضاء الفريق المكان الساعة الواحدة والنصف مساء بعد التأكد من وصول قوات الأمن والجيش بشكل كثيف وفرضهم لطوق أمني حول الكنيسة شمل مداخل الشوارع الرئيسية المؤدية إليها. ...................................................... ملاحظات الفريق حول مكان المشكلة: 1- تقع الكنيسة في حي فقير يسكنه في الغالب عمال أو تجار أو مدرسين في منطقة يوجد بها مصانع كثيرة، وكذلك مدارس. 2- يظهر فقر المنطقة من العديد من المؤشرات أهمها: ضيق الشوارع بين المنازل، بالرغم من تفرعها من شارع عريض، الشوارع غير معبدة، ملابس المواطنين، مستوى الكنيسة والمساجد المجاورة. 3- يوجد وضوح في هويات النساء في الشارع: حيث أن السيدات المسيحيات يظهرن بشكل واضح في عدم ارتداء الحجاب، على خلاف السيدات المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب. 4- يقع موقع الحادثة بالقرب من الكنيسة على بعد حوالي 100 متر. ملاحظات حول المعلومات: المعلومات السابقة هي فقط المعلومات التي استطاع أعضاء اللجنة الحصول عليها، وهي معلومات من طرف واحد وليس من كل أطراف المشكلة، ويرجع ذلك إلى عدم تعاون الناس ( أصحاب/ العاملون في المحال التجارية حول محل والد الشاب سواء مسلمين أو مسيحيين) مع أعضاء اللجنة وتأكيدهم بعدم تواجدهم حين وقوع المشكلة بين الشاب ووالده وإخوة الفتاة، أو عدم رغبتهم في التعاون لشكهم في هوية الأعضاء كونهم قد يكونوا صحفيين أو تابعيين لأجهزة الأمن. كذلك لم يستطع أعضاء اللجنة الاطلاع على المحاضر الرسمية التي تم تحريرها بالواقعة وذلك لعدم وجود أوراق تعريفية بهم تفيد طبيعة عملهم وتعطيهم صلاحية الاطلاع على المحاضر. كذلك لم يستطع أعضاء اللجنة مقابلة أي من أطراف المشكلة الآخرين (والد الفتاة، الفتاة، أخوة الفتاة، والد الشاب، الشاب، عمه )أيضا لنفس السبب. كذلك لاحظ أعضاء الفريق وجود قلق من جانب المواطنين المسيحيين في المنطقة بعد رؤيتهم لقوات الأمن الكثيفة حول الكنيسة، وقيام رعاة الكنيسة وأحد العاملين بطمأنة الناس والتأكيد بأنه لا خوف على الكنيسة. ................................................ الدروس المستفادة من هذه الواقعة: 1- ضرورة وجود كارنيهات وأوراق تعريفية لأعضاء اللجنة وذلك لكي يستطيعوا القيام بأدوارهم بكفاءة. 2- ضرورة وجود خطوط اتصال مباشرة بين أعضاء اللجنة والوزارات المعنية مثل وزارة الداخلية، جهاز الأمن الوطني، الشرطة العسكرية وتحديد مندوبي(ضباط) الاتصال المباشر) وذلك حتى يتسنى تدخل هذه الأجهزة في الوقت المناسب. 3- ضرورة إعطاء صلاحيات لأعضاء اللجنة للاطلاع على المحاضر الرسمية في أقسام الشرطة ووزارة العدل سواء المعلن منها أو غير المعلن ، والاستماع الى شهادات كاتبي المحاضر، حتى تتمكن اللجنة من كتابة تقاريرها بشكل دقيق والتوصل إلى توصيات واقعية. 4- ضرورة وجود معلومات وافية عن المناطق التي يوجد بها كنائس وقادة الرأي في المنطقة أو كبار رجال المنطقة. 5- إشكالية ثقة أهل المناطق بالفريق وبالتالي قيامهم بعدم التعاون معهم تعد من أهم الإشكاليات التي تواجهه فريق العمل وتعد احد الحلول لها هو وجود دعاية إعلانية واسعة النطاق يتم فيها التعريف باللجنة ودورها وأعضائها لكي تكون معروفة لدى المواطنين، الأمر الذي يسهل عملها. 6- ضرورة تفعيل الخط الساخن حتى يتم الحصول على معلومات دقيقة حول البلاغات وبالتالي التحرك بشكل صحيح. 7- ضرورة أن يعمل أعضاء لجنة الإنذار المبكر بشكل "مناوبات" تتوافد على المكان منذ اندلاع الأزمة وحتى التأكد من انتهائها الأمر الذي يساعد على مواصلة الفريق العمل بشكل جيد. 8- ضرورة رصد موارد مادية للجنة وذلك لكي يسهل على أعضاء اللجنة التواجد في مواقع الأزمات، حيث أن معظم هذه المواقع تكون بعيدة ، وبالتالي من المهم تخصيص سيارة تحت التصرف في أي وقت ( لابد من توفير سيارة في كل المحافظات)، وكذلك موارد مادية في حالة الاحتياج للسفر إلى مدن أو قرى. 9- ضرورة العمل على التنمية المجتمعية للأحياء الشعبية وذلك لتوفير حماية مجتمعية لدور العبادة وليس الحماية الأمنية فقط وهذا يأتي من خلال تكثيف برامج التوعية ومشاريع التنمية المستدامة في مثل هذه الأحياء، بالإضافة إلى وجود مشاريع توفر فرص عمل للمواطنين/ الشباب في هذه المناطق. ................................................... يقوم أعضاء الفريق بالمتابعة اليومية مع الأب ميصائيل صليب للوقوف على تطورات الموقف، وكذلك محاولة مقابلة شهود عيان من المنطقة، وسيتم تحديث هذا التقرير تباعا. .................................................... أعد هذا التقرير: نجوان الاشول و محمود العلايلي 28 أغسطس 2011

Only voices installed on your device are offered. Install an Arabic voice in your device settings if none appears.