العودة إلى الملف

الأزهر وبيت العائلة ومواجهة الفتنة الطائفية.docx

المعاينة المنسّقة: أول ١٠٪ من الصفحات، مع التقريب إلى الأسفل. لا تتوفر معاينة لصفحات كاملة للمستندات الأقل من ١٠ صفحات. يتطلب الوصول الكامل تصريح الحقوق والإتاحة.

يعرض القارئ تنسيق صفحات المستند. تُعرض مستندات Word وOffice بصيغة PDF؛ وقد تختلف الخطوط وتوزيع الصفحات قليلاً.

الاستماع / النص الميسّر

يستخدم الاستماع مقتطف النص الحالي: حتى ١٠٪ من الكلمات، بحد أقصى ٢٠٠٠ كلمة. قد تختلف نقطة نهايته عن معاينة الصفحات.

نص الاستماع وأدواته

يستخدم القارئ النص الأرشيفي المحفوظ عند توفره، ويعرض النص حسب ترتيب القراءة المتاح؛ وقد يختلف عن تنسيق الملف والصيغ والصور المضمنة. الاستماع يقرأ النص كما هو ولا يترجمه.

الأزهر وبيت العائلة ومواجهة الفتنة الطائفية للأزهر الشريف تاريخ طويل في الدفاع عن مصالح الأمة واستقرار أحوالها. يبدو هذا جليا وواضحا في الفترات الاستثانئية التي طالما مرت بها مصر ، وتاريخ الأزهر وتاريخ مصر الحديث شاهد عبى ذلك بل أن تاريخهما معا يتطابقان كلما كان الخطر أشد ,هو ما نلاحظه في هذه الأيام حين ينتبه الأزهر ويشتد ليدافع عن الثورة ويحميها ممن يريدون لها فشلا. وعلى مدى تاريخ مصر الحديث شكلت الفتن الطائفي أحد أبرز المداخل لتهيد المجتمع المصري وإركاعه وإخضاعه ، وهنا كان حضور الأزهر واضحا وجليا فما من حدث طائفي منذ الحملة الفرنسية وحتى اللحظة الراهنة إلا وتجد للأزهر في مواجهته السبق في التصدي ورأب الصدع وتهدئة الخواطر. بل أكثر

تُعرض الأصوات المحلية المثبتة على جهازك فقط. إذا لم يظهر صوت عربي، أضفه من إعدادات الجهاز.